1951
ويمكن القول أن بهذا العام كانت نقطة تحول لانطلاق الحركة, إذ بدأت الحركة تشق طريقها الصحيح بنشاط أكثر وعلى أسس سليمة بعد أن لاقت تجاوباً كبيراً في نفوس الفتيان, وبدأت تأخذ اعترافات من المجتمع الكويتي وكذلك دعمها من الحكومة, ,وقد بلغت عدد الكشافة في ذلك العام 311 كشافاً. وفي عام 1952 ازداد الإقبال على الانضمام للحركة الكشفية, فقد شجعت الحكومة على نشرها والاهتمام بها إيمانا منها بمبادئ هذه الرسالة التربوية النبيلة وبِمُثلُها العُليا, وقد أصدرت دار المعارف قرار بتأسيس نادي فرقة كشفية في كل مدرسة, وعلى قادة المدارس الاهتمام بنادي الفرقة ليكون مكانا يمارس فيه الطلبة الأشبال والكشافة نشاطاتهم الكشفية أثناء الدوام المدرسي, وبناءا على ذلك تم دخول نظام الجوالة والكشافة البحرية عام 1953م.